HomeHassanGalleryPhotosPressContact

     

   


Hassan Aboud Ali
HASSAN ABOUD ALI werd in 1956 in Irak geboren. Hij studeerde af aan de hogeschool voor kunsten in Bagdad waar hij in 1980 lesgaf aan de grafische afdeling.

In zijn schilderijen staat de innerlijke dialoog tussen hem en zijn omgeving centraal; het is een reactie op de indrukken, de beelden, die hij heeft van zichzelf en de wereld om hem heen. Deze wereld is voor hem in te delen in scénes die gekoppeld zijn aan bepaalde melodieën. Felle kleuraccenten en symbolische tekens zijn half verscholen onder het oppervlak. Steeds komen ze tussen de grote duistere vlakken door, alsof ze te sterk zijn zich te laten wegstoppen. Wanneer je afstand neemt van het werk, dan valt alles ineens samen. Hassan heeft gevoel voor de dramatische effecten van licht en donker. Hiermee schept hij in de beelden een sterke suggestie van diepte. De koele grijzen veranderen op afstand in helder oplichtende ruimtes in een donkere wereld. De details zijn dan niet meer als losse elementen te onderscheiden, maar bepalen op subtiele wijze de sfeer van het totaalbeeld. Ze vervagen de grenzen tussen de vlakken en brengen met hun grilligheid de composities in bewegingen. De kijker wordt steeds weer getrokken door de geheimzinnigheid van de voorstelling.
(Johanna Schuurman, Leeuwarder Courant)

Het werk van HASSAN ABOUD ALI is op vele plaatsen in de wereld tentoongesteld. Met zijn grafiek heeft hij meerdere prijzen gewonnen.


مجلة الواسطي
قـراءات نـقـديه / التشكيليون اليوم
نـقـد .. ونماذج /عاصم عـبد الامير

حتي معرض جماعة الاربعه السادس/ قاعة الرواق/ (1990) يكون "حــســن عـــبود" قد أكمل بناء معماره الفني ، وأستطاع ان يقف بموازاة تجارب رعليه بقوه لايشق لها غبار ، مع هذا فهذا الفنان قد أغفله النقد من دون مبرر
فيما يزداد الفنان تعجيلا باتجاه ترصين مصادر بحثه والوقوف كشاهد على اتساع نطاق محاوره
نعرف ان الفنان " حــســن عـــبود " يتحرك ضمن مسارين في آن وولم يبرحهما حتى هذه اللحظه ( الرسم / الكرافيك ) ، وفي الغالب الاعم يحدث ان يواشج بينهما على النحو اللذي يجعل من الخطاب المقترح يحمل لذه العفويه والمعمار المؤسـس على الحساسيه العاليه ، ومهاره في التشكيل والبنى المحركه له بصرف النظر عن مستويات الافاده من مظاهر التصوير أو شرائح الورق الملون ، او التلصيق .. الخ
في الكرافيك كما في الرسم يلوح الفنان بشفافية علاقته مع الآخر ( المرأه ) وان بدت مغيبه كهيئه ، ذلك ان الفنان يعنيه كثيراً التركيز على الدوال الموصله جراء التماس مع موضوعه مثيره كهذه . في تجارب من هذا النوع تبدو الصراحه على أشدها ولا مجال لتلفيق المشاعر انه ينزلق الى الانوثه من دون أن يفقد الخطاب مصالحه الرئيسيه التي منها رفعة المشاعر ، ومتانة التوصيل ، والهينه على الحوارات الداخله في البناء الشامل للأفكار . وهكذا سينصرف الفنان الى العلامات المتاخمه لمشهد الحـب . والعذري منه والاهم من هذا الانسانس .. فهاك نساء غامضات في مشاهد محلله ومتجزأه ، ستائر ، فراشات ، نوافذ ، أوراق متساقطه الانشغالات لا ريب ستسهم في تصعيد شعرية المشهد وهي خاصيه لا تكاد تفارق الفنان كثيراً
احسب ان تجارب الفنان حـسـن عــبود تتمتع بحساسيه خالصه يندر حدوثها عند الكثير ممن يذهبوا الى الخطاب بنصف مشاعر ، أو دون ذلك . حتى ان انفعالاته ، مع مجهوداته في وضع ترتيبات لائقه بما يجعل من الانشاء في طور النضج وينؤ بعذريه لا يستهان بها ، هذه الخواص مجتمعه ربما تكون دافـعا مناسبا لاشتغاله على فصائل متجانسه من الالوان ، وبالذات التي تخرج منها لمسات شعريه وحزن شفاف . حـسـن عــبود رسام المشاعر الساخنه